عبد الحسين الشبستري
667
اعلام القرآن
وحسن سريرته وبراءته من التهم التي ألصقها المترجم له به وسجنه أصدر أمرا بإطلاق سراحه ، وإناطة جميع أمور الدولة إليه ، وأمر بعزل المترجم له من مناصبه ، وجعلها بعهدة يوسف عليه السّلام . ولم يزل المترجم له مطرودا من البلاط الملكيّ حتّى مات ، وبعد موته تزوّج يوسف عليه السّلام من زليخا فأنجبت له أولادا . القرآن الكريم وعزيز مصر أما الآيات التي تحدّثت عنه فهي : يوسف 21 وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ . . . . يوسف 28 فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ . . . . يوسف 29 يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ . . . . أمّا الآيات التي ذكرته فهي : يوسف 25 وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ . . . . يوسف 30 وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ . . . . يوسف 51 قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ . . . . « 1 »
--> ( 1 ) . الأنبياء ، للعاملي ، ص 183 - 185 و 188 وبعدها ؛ الانس الجليل ، ج 1 ، ص 67 ؛ البدء والتاريخ ، ج 3 ، ص 68 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 169 و 188 و 189 ؛ تاريخ أنبياء ، للسعيدي ، ص 130 و 131 و 137 - 139 وبعدها ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ص 401 و 415 - 417 ؛ تاريخ أنبياء ، للموسوي والغفاري ، ص 108 - 114 و 119 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 64 و 66 وراجع فهرسته ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 45 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 237 ؛ تاريخ گزيده ، ص 34 و 35 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 292 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 479 و 480 ؛ تفسير الجلالين ، ص 237 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 4 ، ص 262 ؛ تفسير شبّر ، ص 241 ؛ تفسير الصافي ، ج 3 ، ص 12 ؛ تفسير الطبري ، ج 12 ، ص 104 ؛ تفسير أبي الفتوح ، ج 3 ، ص 118 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 18 ، ص 108 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 342 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 474 ؛ تفسير الماوردي ، ج 3 ، ص 19 ؛ -